الجزء الاول
انعقد مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956,بعد أن حققت الثورة الجزائرية انتصارات عسكرية داخلية وانتصارات ديبلوماسية معتبرة, وواجهت تحديات مصيرية.وقد قال وصف توفيق المدني بقوله (…لقد كان مؤتمر الصومام صغيرا بحجمه كبيرا في سمعته, كانت مقرراته ميثاقا وطنيا , أعطى لاول مرة محتوى للثورة الجزائرية ووضعها في مسارعا الحقيقي , وقادها نحو النصر ..)
مشروع سوستال , سياسة الإغراء, حرب التحرير: اشرح المصطلحات الآتية
1/ حدد الانتصارات السياسية والعسكرية التي حققتها الثورة قبل انعقاد المؤتمر
2/ بين الأبعاد السياسية والعسكرية لانعقاد المؤتمر داخل البلاد
3/ ابرز رد فعل الاستعمار الفرنسي على المؤتمر
الجزء الثاني :
قال مالنكوف عام 1953 بموسكو:
(…إن الحكومة السوفيتية ستستمر على تدعيم طريق السلم , وليس ثمة خلاف لا يمكن أن يحل بالطرق السلمية وعلى أساس من الاتفاق الحر وهذا ينطبق على علاقتنا مع كل الدول بما فيها الولايات المتحدة….) .
حدد مفهوم التعايش السلمي أيديولوجيا.واذكرالعوامل المساعدة على ظهوره.
2*- لماذا كانت المبادرة من الشرق و لماذا لم يرفضها الغرب.
شرح المصطلحات :
مشروع سوستال : نسبة إلى صاحبه جاك سوستال ذو الأصل اليهودي الذي عين واليا عاما على الجزائر في 15 فيفري 1955 و قد تناول مشروع سوسال عدة جوانب إصلاحية إدارية واقتصادية واجتماعية وثقافية الهدف منه الوصول إلى دمج الجزائريين بفرنسا ولكن الشعب الجزائري رد عليه بهجومات 20 أوت 1955 .
سياسة الإغراء : تتجلى في ت الإصلاحات والمشاريع السياسية و الاقتصادية والاجتماعية التي تظاهرت فرنسا بتطبيقها في الجزائر من بينها :
· مشروع بلوم فيوليت 1936
· مشروع قسنطينة 1958
و التي كان هدف فرنسا من وضعها تمزيق المجتمع الجزائري و السيطرة عليع و كسب عملاء لها منه .
حرب التحرير : تعني مجموع المجهودات والنشاطات العسكرية والسياسية التي شهدتها الجزائر في الفترة الممتدة بين 1954 إلى غاية 1962 بهدف تحقيق الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية المسلوبة وإخراج العدو من البلاد نهائيا
الانتصارات السياسية والعسكرية التي حققتها الثورة قبل انعقاد المؤتمر
الانتصارات السياسية والعسكرية للثورة قبل المؤتمر:
أ / الانتصارات السياسية:
1/ تفنيد أكذوبة أن ما يحدث في الجزائر هو أعمال قطاع طرق.
2/ نقل القضية الجزائرية للمحافل الدولية ( باندوتغ,الهيئة) . 3/ حل معظم التيارات السياسية الجزائرية وانضمامها للثورة. 4/ انضمام عدد كبير من الشخصيات الجزائرية للثورة. 5/ تبني الجامعة العربية الدفاع عن القضية الجزائرية. ب/ الانتصارات العسكرية: 1/ نجاح كل العمليات التي برمجت ليلة 30 نوفمبر عام 1954 .
2/ صمود المنطقة الأولى رغم الحصار العسكري الذي ضرب ضدها. 3/ فشل مشروع جاك سوستيل. 4/ نجاح زيغود يوسف في الهجمات التي قادها ضد الاستعمار في 20 أوت 1955 في منطقة الشمال القسنطيني.
** الأبعاد السياسية والعسكرية لانعقاد المؤتمر داخل البلاد: أ/ الأبعاد السياسية: 1/ تأكيد هوية الثورة الجزائرية . 2/ تحدي السلطات الفرنسية التي تدعي التحكم في الأوضاع
3/ تأكيد شمولية الثورة الجزائرية ووجودها في كامل التراب.
4/ تأكيد تنظيم الثورة ووحدة قيادتها.
ب/ الأبعاد العسكرية:
1/ تفنيد الادعاءات أن الثورة لا توجد إلا في مناطق محدودة.
2/ التأكيد للعالم عن عجز القوات الفرنسية في الجزائر.
3/ إثبات قوة الثورة وتحديها للمستعمر.
4/ أكد على الطاقة الثورية الهائلة للشعب الجزائري.
** رد فعل الاستعمار:
1/ اتباع ساسة القمع والتوقيف الجماعي. 2/ ضم جهاز الشرطة إلى الجهاز العسكري .
3/ تكوين المزيد من المحتشدات.
4/ اختطاف الطائرة التي تحمل الزعماء في 08/10/1956.
5/ إنشاء المزيد من مكاتب التعذيب .
6/ محاولة ضرب الثورة من الخارج (المشاركة في العدوان الثلاثي).
7/ تشديد الرقابة على حدود البلاد والبدا في إقامة الأسلاك الشائكة والمكهربة على الحدود الجزائرية التونسية والجزائرية المغربية.ـ
الجزءالثاني :
مقدمة :
مفهوم التعايش السلمي أيديولوجيا:
هو سياسة جديدة في العلاقات الدولية خاصة بين الشرق والغرب تؤمن بازدواجية النظام السياسي والأيديولوجي بين المعسكرين المتصارعين في إطار الحرب الباردة.
العوامل المساعدة على ظهوره
1/وفاة سطالين عام 1953
2/ انهزام هاري ترومان في الانتخابات
3/معارضة الرأي العام العالمي لسياسة الصراع .
4/توازن قوى الرعب النووي بينهما.
5/موت ملايين الضحايا من الجانبين .
6/استحالة انتصار أحد المعسكرين على الآخر.
7/وصول حكام معتدلين في كلا المعسكرين.
كانت المبادرة من الشرق للاسباب التالية :
1/ وفاة سطالين زعيم الكتلة الشرقية.
2/ظهور خلاف في المعسكر الشرقي( انسحاب الصين).
3/شدة وحدة بعض الأزمات( برلين 1948,كوريا1950) .
4/تسخير المعسكر الشرقي لكل إمكاناته في مجال التسلح.
5/ تيقن المعسكر الشرقي من استحالة تغلبه عن المعسكر الغربي.
6/تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بشكل كبير في الشرق.
7/ وصول حكام معتدلين على راس الكتلة الشرقية
لم يرفضها الغرب:
1/انهزام هاري ترومان في الانتخابات.
2/وصول حكام معتدلين على راس الكتلة الغربية.
3/معارضة الرأي العام العالمي لسياسة الصراع .
4/ظهور خلافات داخل المعسكر الغربي( انسحاب فرنسا).
5/ظهور حركة عدم الانحياز وسعيها الجاد للتقريب بين المعسكرين.
6/توازن قوى الرعب النووي بين المعسكرين.
7/ تيقن المعسكر الغربي من استحالة التغلب على الشرق عسكريا.
الخاتمة:
لقد كانت الغية من إقرار التعايش السلمي هو أن يبقى المعسكرين متعايشتين جنبا إلى جنب مع احترام كل منهما إلى الآخر غير أن الواقع كان عكس ذلك إذ تمكن الغرب من إنهاء الصراع إلى صالحه وبالتالي زوال القطبية الثنائية و إقرار القطبية الأحادية أو السياسة الأمريكية المعروفة بالعو لمة.
مع تحيات أبو فراس ومنار البوزيدي













